samedi 7 novembre 2020

 

جوهرة الدم/ Blood Diamond/ فيلم يعود إلى سنة 2006 يحكي قصة استغلال إفريقيا من خلال نموذج الحرب الأهلية في سيراليون. مواطن مستعبد يجد جوهرة، مغامر يبحث عن استغلال ثمن الجوهرة في السوق، صحفية تتبع الأحداث. الفيلم انتقاد لاذع لتجارة الجواهر التي تقود للحروب والصراعات يقولها بشكل فني رهيب.

أعتقد أن أقوى جملة تلخص القصة بشكل إنساني هي حين يرد المغامر (ليوناردو ديكابريو) على السؤال :

Can you tell me where you are ?

فيرد قائلا:

I’m exactly where I’m supposed to be

يبدو أننا في الحياة، غالبا ما نجد أنفسنا حيث يفترض أن نكون و لا خيار آخر أمامنا.







 

يا أنتِ : نعرف بحدسنا الحاد أنك تبكين بحسرة كبيرة وتستغلين لحظة تقشيرك لحبة البصل. اعذري انتباهنا أيتها...المغفلة...

 

الثقافة ...بعض ذاك الشجن

يوم 12 من الشهر الماضي دعاني صديقي سماعيل بن قايدية صحفي التلفزيون من قناة / Canal Algérie/ للتحدث عن الدخول الثقافي فكان الحوار متشعبا تحدثنا فيه عن افتتاح النشاط بمدينة قسنطينة بدار الثقافة مالك حداد من خلال أمسية شعرية ولكننا ذهبنا إلى مواضيع أخرى تخص الثقافة بصفة عامة وخاصة بمدينة قسنطينة. أعتقد أن أهم جملة قلتها في هذه الحصة هي: "يحز في نفسي أن أرى نشاطات ثقافية تحضرها كمشة من الناس وأحيانا يتم إلغاء النشاط بسبب غياب الجمهور".

C’est très décevant de voir plusieurs activités culturelles à Constantine qui ont été annulées faute de public.

سأضع الفيديو لما أحصل عليها.

الصورتان يوم 12 أكتوبر 2020.





samedi 24 octobre 2020

 

لا نخشى الأشياء الموجودة حولنا ونخشى كثيرا الأشياء التي نعتقدها 

مختبئة في الظلام./ 

ع يخلف

 

التاريخ يحكي حكايات مضت لا نعرفها ويبتسم للحكايات التي سيخبئها تحت معطفه./ ع يخلف

 

البقرة عاشبة لكن الإنسان أطعمها اللحم وحين مرضت وصفها "بالبقرة المجنونة". كم أضحكتني أيها المغفل...المتذاكي. / ع يخلف

 

الكلاب الضالة ما ضلت طريقها يوما أما الإنسان العقلاني العارف مخترع اللغة فيهيم من غير وجهة./ ع يخلف