mercredi 13 mars 2019

الشاعر البهيّ المتفرّد

يذكّرنا صديقنا الشاعر المغربي الكبير محمد بنطلحة بذلك اليوم الذي تشرفتُ بتنشيط جلسة الشعر المغربية في مبنى المسرح الجهوي في إطار قسنطينة عاصمة الثقافة 2015. كانت محطة وارفة الشعر وذكرى جميلة فيها الكثير من التفاصيل. تحياتي لك أيها الشهم وعامك سعيد إن شاء الله وارف القصائد


حسين زبرطعي : كان أرفع من الكلام

رحل هذا السيد البسيط الشاعر الهادئ الذي كان يكتب القصيدة بحب جارف ويقرؤها بصوت عميق. استمعت إليه أول مرة أعتقد في عام 1994 بمسرح عنابة ومنذ تلك اللحظة وأنا أتابع ما ينشره من حين لآخر. لم يكن ملحاحا ولم يزعج أحدا من أجل نشر قصيدة في جريدة يومية أو مجلة أسبوعية. كان يكتب فقط. نحبه لذلك. تألم كثيرا من المرض. الرحمة لروحه الجميلة. هو الذي كتب:
" شاهد ٌإثبات " نص نال الجائزة الأولى في المسابقة الوطنية محمد العيد آل الخليفة سنة 2008
شاهد إثبات
و معني بأمر المفردات
أقول لا تعلو على
نسق الكلام
و لا تكن أدنى من الإحساس
قالت شهوة أولى:
ياهودج الروح البعيدة
عطل التاريخ
و أترك لي مزايا الضوء
كي أحكي عن النص المقيم
وأعرف الاصوات
إن الصوت ممتن لاروقة المخافة
لا تزال هناك أسئلة الوصايا
كيف يحيل ريحها
سرداب أغنية
يرتب بالوساوس روضة الإمعان
يا شكي ...
تخلف عن رؤى العصيان
أبدع في البلاغة – حدث الراوي-
تجرد من دمي التأويل
و انسج قميصا،
كي ترى في هيكل التمثال ما يغني عن الروح
انتشر كالسر في اللغة الأمينة
لا تقل -:
في الضوء وحدي
أستعير سيادة المعنى –
لا تلهم التاريخ
خلو بيننا
سأعيده للحظة الأولى
فوضى تقول :
إنني أهذي يا شاهد الإثبات.
 
0000000000000000
وداعا صديقي حسين

 .
وداعا حليمة تواتي  

حين توفيت حليمة تواتي رحمها الله وأسكنها فسيح جنانه الأسبوع الماضي لم أجد كلمة لأكتبها وأعبّر بها عن هذه المرأة الطيبة التي كانت تحب كل الناس وتحب فوق كل ذلك : قسنطينة والفنون. في 1999-2000 حين كنت وصديقيّ سليم بوفنداسة وجمال الدين طالب نسيّر "نادي الاثنين" بدار الثقافة محمد العيد الخليفة"، كانت حليمة تحضر كل النشاطات وتطرح الأسئلة باحثة عن مزيد من المعرفة. ألتقيها في شوارع قسنطينة العتيقة مبتسمة دوما، عامرة بالمشاريع. لعبتْ أدوارا في المسرح والتلفزيون ولها دوما ما تقوله. تجلس بهدوء وتستمع باحترام للآخرين. الصورة: كنتُ ألقي محاضرة حول موضوع التراث بالخروب منذ سنوات وها هي تصغي مبتسمة لصديقي عبد السلام حداد وهو يتدخل./ لن نلتقي مجددا أمام مبنى دار الثقافة. ستفتقدها شوارع المدينة والزغاريد التي أطلقتها في أحد أدوارها التلفزيونية. الرحمة لروحها المرحة


مع الثلج الوقت للإيقون

بحثا عن السلم الاجتماعي وتفاديا لمواجهة الوضع السياسي، لجأ النظام السياسي إلى الاعتراف بالأمازيغية (لهجة أم لغة؟) ثم بمناسبة "ناير" أو يناير وبسنة 26966669966 التي هي مجرد أرقام لم يثبتها البحث التاريخي. استمعتُ هذه الأمسية على أمواج إذاعة "سيرتا آف آم" إلى الدكتور حسين طاوطاو الباحث في الأنثروبولوجيا الذي قال أن هذا مجرد خزعبلات. الواضح أنها ستخلق نقاشا طويلا بين الأجيال القادمة أكثر مما تحل مشكلة. الجميل في الحكاية هو أنني وأنا أتجول هذا المساء بالمدينة الجديدة بقسنطينة لمحتُ لافتة صغيرة ورقية ُكتبت عليها كلمة "إيقون" (والتي تعني قفازات - les gants ) وهذا دليل على أن مؤسسات الدولة تتحدث عن لغات وحوار أما المواطن فيبيع ويشتري باللغة التي يفهمها الجميع. لا وقت للسياسة في قسنطينة التي ينزل عليها الثلج.
(الصورة ع يخلف 2019/01/12 قسنطينة)

الجنرال الأمريكي "جوهن كان" يراسلني من قبره
 عبد السلام يخلف

تقول جريدة إنديانابوليس نيوز (Indianapolis News) ليوم 3 أوت 1918 بأن الجنرال "جون كان" شارك في حرب 1812 وربح انتخابات عضوية الكونغرس عام 1830 مما يعني أنه توفي منذ زمن.
وردت عليّ رسالة (من الرسائل إياها التي تحاول أن تنصب شركا للمغفلين) من شخص يسمي نفسه الجنرال "جون كان" يقول أنه يوجد بالعراق وفي إحدى الدوريات وجد مع رجاله صندوقا ملكية للثوار يحتوي على 10 مليون دولار كانت مخصصة لشراء الأسلحة. يطلب مني أن أقبل استقبال المال على أن آخذ 4 مليون دولار كمكافأة. السيد اتفق مع ممثل الأمم المتحدة في العراق وأعطاه ضمانات بحرّية نقل أمواله إلى أي بلد شاء. يقول الجنرال (البطل) أنه نجا من عمليتين انتحاريتين وأنه الآن ينوي مغادرة الجيش والعودة إلى الحياة المدنية لبقية أيامه ويطلب مني أن أزوده بإيميلي وعنوان منزلي كي يوصل "الدبلوماسي" المبعوث المال إليّ. يطلب مني السرية التامة لأن هذا على حد قوله خطير ويضر بسمعته.
هذا النوع من الرسائل للأسف ما زال يخدع بعض الطماعين الذين لا يجتهدون في الحياة ويعوّلون على الربح السريع، تصوّروا 4 مليون دولار بالعملة الجزائرية. أنا غني الآن. سأفكّر كما يفعل بعض الشبان الجزائريين (غفر الله لهم): آخذ كل هذا المال في حقائب كبيرة أشحنها على ظهر قارب وأهرب (أحرق) إلى مكان لم أحدد وجهته بعد.
الأجمل في هذه النكتة هو أنه باستطاعتي أخذ العشرة ملايين دولار حين تصل وأهرب بها كاملة وأترك الجنرال "جون كان" يخوض حروبا لا نهاية لها ثم يتحوّل إلى متسوّل يمدّ يده للعابرين في رحبة الجْمال بقسنطينة كي يمنحوه "سحفة حمّص دوبل زيت" (إحدى الأكلات المفضلة).
ملاحظة أخيرة: هذا ليس فقط جنرال مزيف بل جاهل أيضا لأن قائمة العساكر الموجودين في العراق موجودة على الغوغل. تبا لك أيها البهلوان "روح تموتْ".
GO TO HELL


مبروك للسنافر و لهذا الرجل

في أمسية اليوم وأنا في شارع عواطي مصطفى (طريق سطيف بقسنطينة) رفقة صديقي الأستاذ مفرج جمال، التقينا مدرب فريق شباب قسنطينة لكرة القدم / السنافر (CSC) السيد Denis Lavagne شكرناه على الفوز الأخير وتمنينا له كل النجاحات مستقبلا. من القلب هنيئا لفريق السنافر الذي في كل مرة يصنع الفرجة رغم أنني موكيست منذ البدايات الأولى وتحية لهذا المدرب المتواضع الذي يقول أن الانتصارات هي بفضل اللاعبين ولم يذكر نفسه أبدا. الدليل أنه لوحده في الشارع لا يزعج أحدا و لا يزعجه أحد. الجميل هو هدوؤه والابتسامة التي لا تفارق وجهه. وْجَهْ خير


Un poème de Marcel Montmory traduit en arabe par Abdecelem Ikhlef.
 هذا نص شعري طلب مني صديقي الشاعر مارسيل مونموري ترجمته إلى العربية وألحق به تركيب حجري للفنان السوري العظيم نزار علي بدر / تحياتي لهما
 
Page Liked · February 1 ·
 
Dis-moi si tu aimes, comment va ton cœur
Devant le poème si tu vois ce qui est
Présent et caché sous son masque
Un naufragé volontaire
Dis-moi si tu aimes, comment va ton cœur
Sur une île de silence si tu regardes bien
Une paix à peine née
Un vieil enfant
Dis-moi si tu aimes, comment va ton cœur
Entre deux soupirs entends-tu
Les bruits du monde
Une mort annoncée
Dis-moi si tu aimes, comment va ton cœur
Poignée de grains dans la main du semeur
Dans le sillon de la plume
Ton contentement
Dis-moi si tu fais ton bonheur
D’un chant d’oiseau d’un vol de vent
Accroches-tu les étoiles
Dans le ciel de ta tête
Dis-moi si tu fais ton bonheur
D’un gémissement de moineau d’un cri d’enfant
Dans la poitrine d’un humain
Dans la cage de tes mains
Je te dirai alors le malheur des sans nom
L’aigreur de n’avoir pas
Un ami qui ne soit pas moi
Un trésor sur qui veiller

paroles de Pierre Marcel Montmory trouveur
composition de pierres de Nizar Ali Badr sculpteur
— with Nizar Ali Badr and Ikhlef Abdel.