samedi 7 novembre 2020

 

المعريفة ...في جامعات أمريكا

كل السلوكات السيئة التي لا تحترم الأخلاق و الأعراف والمؤهلات والشروط للدخول إلى الجامعة تعتبر مرفوضة مهما كان نوعها والدولة التي حدثت فيها. نحن الآن لا نتحدث عن جامعة جزائرية صغيرة في مدينة داخلية أو مركز جامعي فتح أبوابه السنة الماضية، بل نتحدث عن جامعة "بركلي – كاليفورنيا" التي هي واحدة من أكبر وأهم جامعات أمريكا وحلم الكثير من الدارسين والباحثين. صدر تقرير يقول أن الكثير من الطلبة بين سنوات 2013-2019 قد تمكنوا من التسجيل في بعض التخصصات بفضل الرشوة والعلاقات الشخصية مع أعضاء في الإدارة أو الأساتذة وخاصة المانحين الذين يقدمون الأموال للجامعة لكنهم يستغلون نفوذهم في تقديم خدمات لأبناء الأثرياء للتسجيل في تخصصات لا تسمح لهم قدراتهم ومؤهلاتهم العلمية بدخولها.

طبعا، كي نبتلع الغصّة علينا أن نقول بأن الاستثناءات موجودة في كل مكان.

 

المعلم الذي تم قطع رأسه في فرنسا وصفوه بالمتفتح والمدافع عن الحريات. لماذا يقدم لتلاميذ أبرياء كاريكاتورا عن رسول دون ملابس؟ هل يحق له ذلك؟ ماذا عن تقديم صورة رجل عادي ؟ هل سيقبل أولياء التلاميذ بذلك؟ فما بالك بما له من تجسيد لرسول مهما كان.

علينا أن نفرق بين حرية التعبير وحرية الشتم والتهجم على الآخرين.

دون مزايدات، أقول: المغفل يموت على يد حمقه.

 

بحر يغري بالبقاء/ الحرڤة

يوم الثلاثاء الماضي قضيت مع أولادي يوما جميلا على شاطئ البحر بعنابة بعد أن التقطنا بعض الصور من مرتفعات راس الحمراء وامتلأنا بتلك المناظر المدهشة للماء يجاور الجبال وفوقها طيور النورس تحمل رسائل السلام.

أنا أتعاطف مع الموتى الحراڤة لأسباب نعرفها جميعا لكن أن تغلق مدينة عنابة كاملة وتعم الفوضى فذاك أمر غير مقبول. وجدنا أنفسنا في زحمة كبيرة واختناق لحركة المرور لأن عائلات الحراڤة والمتعاطفين معهم أغلقوا كل الشوارع الكبرى حتى أن شرطي المرور لم يجد حلا بل قال لنا: ما عليكم سوى ركن السيارة أمام مقر الشرطة وانتظار حل المشكل ليلا. أحمد الله على معرفتي السابقة بالطرق المؤدية للمدينة وإلى خارجها وبالتالي سلكنا طريق المطار ثم منعرجات وطرقا مهترئة دلنا عليها "الجي بي آس" دون خطأ.

هل الحرقة مسؤولية أولئك الناس المغلوبين على أمرهم والذين كانوا ينتظرون الحافلات بعد يوم حافل بالعمل والتعب؟ لماذا يغلق الطريق العام من طرف أشخاص ليس لهم الحق في فعل ذلك؟ قد يبدو الموقف قاسيا لكن ليس هكذا نحل المشاكل الإجتماعية والاقتصادية والسياسية.

(الصور ع يخلف، عين عشير، عنابة، 20 أكتوبر 2020)

 

شكرا على الهدية

كنت منذ أيام بكلية الفنون والثقافة ففاجأني صديقي الأستاذ عبد الحفيظ شريط /نائب العميد/ بهدية تليق بهوايتي المفضلة والتي هي التصوير الفوتوغرافي حين مدّ يده حاملا كيسا من قطيفة خضراء غامقة قائلا: "هذه لك". فتحتُ الكيس فوجدتُ آلة تصوير من نوع "زينيث" الروسية كان يحملها في أسفاره وترحاله في بريطانيا حين كان طالبا في الثمانينيات مثلي تماما. هي عزيزة على قلبه لأنها شهدت الكثير من الأحداث واللحظات الجميلة لأن ثقافتنا تبعثنا على تخليد ما هو جميل ونادر فقط لكنه فضّل أن يهديني إياها لمعرفته بشغفي بآلات التصوير وعلمه أيضا أن بحوزتي مجموعة كبيرة منها ولذا أراد لها أن تكون بين أخواتها في مكان آمن. سأحتفظ بها وبكل ما رأته في أسفارها حتى تلك اللحظات التي رأتها ولم تلتقطها.

الأستاذ عبد الحفيظ شريط ابن مدينة تبسة، متخرج من انجلترا وواحد من أقدم أساتذة جامعة قسنطينة. عمل مديرا لمعهد الحقوق قبل أن يتحول إلى كلية، ومديرا لمعهد الرياضة وشهد على تحولات الجامعة منذ 40 سنة وله الكثير من الحكايات. عملنا مع بعض في معهد العلوم السياسية التابع لكلية الحقوق حيث كان مديرا وأنا مسؤول البيداغوجيا منذ سنة 1999. رحلة طويلة عامرة بالعمل الدؤوب عمل فيها الرجل بكد حتى أصبح قسم العلوم السياسية بقسنطينة نموذجا للجامعات الأخرى. شكرا له على كل العطاء بالجامعة وشكرا له على الهدية القيّمة التي لن تلتقط الصور من جديد لكن ذاكرتها عامرة بالغناء وتصفيق الأصدقاء والأحبة وهي تصوّب نحوهم. مثل الإنسان تماما، تستحق الراحة الآن...

(الصورتان ع يخلف، 25 أكتوبر 2020).




 

أنت الذي تبني شرفة ببيتك ثم تملؤها بالخردوات أما كان الأجدر بناء خزانة منظمة ومرتبة جيدا...أيها المغفل

 

أحسن الدساتير هو هذا الذي تمت خياطته بالإبرة و دم القلب :

هذا هو رمز 1 نوفمبر الذي لن يدوس عليه أحد.




 

أنا متشائم جدا حيال "المَلك" كورونا الطاغية : في بضع سنوات متتالية، قد يقضي على 

البشرية جمعاء...مبتسمًا.