vendredi 18 septembre 2020

 

40 سنة...لا أصدّق

لما سمعتُ هذه الأيام بامتحان الباكالوريا جاءتني الرغبة في المراجعة ودخول الامتحان. أخذتُ كرّاس العلوم الطبيعية ورحت أقرأ درس الخلية. لم يسعفني حماس اللحظة وأنا أحضّر أشيائي كي أخرج من المنزل. انتبهتُ للسنة الدراسية وأدركتُ أن الزمن قد فات وأغلقت أبواب مركز الامتحان. لم أطلب من أحد أن يتضامن معي لأعيد الإمتحان و لم أحرج أحدا. استنجدتُ بابتسامة أخبئها دوما في جيبي للحالات الطارئة.

هذا كراسي لما كنتُ في السنة النهائية، قسم أدبي 2، بثانوية يوغرطة، قسنطينة، السنة الدراسية 1980-1981. "قْبَلْ بكري" كما أقول دائما.




samedi 12 septembre 2020

 

تماما مثل الصحافة: الحيوانات وهي سعيدة مرتاحة لا تجلب صانع الأشرطة الحيوانية الذي يبحث عن لحظات المطاردة والقتل والدماء

 

اليوم بعد أن تم تدمير جميع الجمهوريات العربية والإبقاء على المَلكيات. طوبى للملوك في أرض تائهة محروسة.

 

ربط الدستور بأول نوفمبر. تقتلون كل الرموز الوطنية. كان بودي أن يترك 1 نوفمبر و شأنه. هذا ما بقي لنا من رئة.

 

ربط الدستور بأول نوفمبر. تقتلون كل الرموز الوطنية. كان بودي أن يترك 1 نوفمبر و شأنه. هذا ما بقي لنا من رئة.

 

البروتوكول: كلمة أتعبتني لأنه يتم استعمالها في كل خطاب. تشبه جدا ما يوجد في "بروتوكولات حكماء صهيون".

 

مؤسسات معوقة...معرفيا

فرحت لما سمعت مدير EMS  -المؤسسة التابعة لبريد الجزائر المكلفة بنقل الطرود - منذ أسبوع يقول أن المؤسسة تحصلت على المرتبة 16 عالميا. الذي لا افهمه هو أن صديقا لي بكندا بعث لي بكتب ومجلات على عنوان الكلية بالجامعة. وصل الإعلان للجامعة في أفريل ولما وصلني قبل البارحة ذهبت لأخذ الطرد لكنه تم إعلامي أنه تم ارجاعه إلى المرسل بكندا. السؤال البسيط الذي أطرحه هنا: لماذا يتم القيام بهذا العمل وهم يعرفون أن الجامعة مغلقة بسبب الحجر وكورونا؟ لماذا لا يبدلون مجهودا إضافيا محترما مثلا في الحصول على معلومات الشخص صاحب الطرد؟ يكفي الاتصال بالشخص الذي تركوا لديه وريقة الإعلام للحصول على رقم هاتف أو بريد الكتروني. ثم أن القضية متعلقة بالكتب.

يبدو أن الأمور تنتظر الدستور الجديد كي تتحرك.