samedi 11 mai 2019



لغزّة وكامل فلسطين
الجبابرة الذين كانوا يُبطش بهم في كل أماكن الدنيا، راحوا يبطشون بالأبرياء في غزة وفي كامل فلسطين. لم ينس الجزائريون إخوانهم في الأرض المقدسة، بكل عفوية وبكل مسؤولية تاريخية يرفعون العلم الفلسطيني، هنا، في منعطفات أزقة قسنطينة وهي تستعد لاستقبال الظهيرة الرمضانية. سيدخلون بيوتهم ويرفعون أياديهم للسماء بدعاء لأهل غزة تحت قنابل العدوان الذي سيتوقف يوما لأن ذلك قانون التاريخ وجدليته. النصر لكم يا أبناء الأرض والعودة.
(الصورة ع يخلف، قسنطينة 10 05 2019).


vendredi 10 mai 2019



الجمعة 12 من الحراك
الحرارة والصوم وبعض الدعوات كي ينتصر الماشون للمرة كذا. وجدتني بين جملة من المواطنين الذين يرتدون أثوابا مختلفة ولكنهم يتقاسمون الهدف: رحيل العصابة. لا يكترثون للتحاليل الكثيرة والنظريات البارعة في إغراق القضية. يبتسمون فقط لأنهم يعلمون أن ما هو آت، مهما كان طعمه، أفضل بكثير مما مرّ عليهم. إنهم يحلمون.
(الصورة ع يخلف، قسنطينة 10 ماي 2019).
Fasting and marching under the heat of the sun, they have the right to dream. They wear whatever they like, cowboy or pilgrim, the road is still ahead. They deserve to be respected.
(Photo A.ikhlef, Constantine 10 May 2019)




jeudi 9 mai 2019



هدية لكم
جاءت من بعيد تساهم في غرس شجرة ستنمو في وقت الجزائر. بنتٌ من أبناء هذا الوطن الكبير، تنظر إلى السماء الزرقاء الممتدة فوق قرميد منازل قسنطينة والأعلام المرفرفة فوق الرؤوس إلى أبعد من الحلم. تحلّق في المدارات في انتظار الفرح القادم. حين تكتمل القصيدة في نهاية النهار ويتوزع الجمع في انتظار جمعة قادمة، تتقدم الطفلة إلى وسط الركح وتهدي المغادرين قلبا تقول: "كم أحبكم". نسيت أن أسألها عن اسمها.
(الصورة ع يخلف 03 ماي 2019)
She doesn’t have much to say but she has a lot to offer to those who ended their day waving flags, shouting for freedom and change. Beyond the red roofs of Constantine houses and beyond the dream. To the “harak” people she offers a lovely heart drawn by warm fingers.
(Photo A.ikhlef 03 05 2019).


dimanche 5 mai 2019



عمرها 20
قضيت اليوم أسألها في كل مرة: "كم عمرك اليوم"؟ تقول بابتسامة: "20".
أنا لا أحسدها على هذا الرقم السحري وهي تعرف ذلك جدا. هي ابنتي الصغيرة التي وصلت إلى عمر جميل تمنيت يوما أن أصله ثم وصلتُه وعَبَر بسرعة حتى أني لم أنتبه لذلك.
هي تعرف أني أسألها كي أتأكد فقط من أن الزمن مرّ مسرعا، كي أقول لها كم قضينا مع بعض من فرح وضحك وأسفار وكم سنقضي مع بعض. لها كل الفرح وهذه صورتها منذ كنت أرفعها فوق مكتبي وهي تودّ الاستماع إلى الموسيقى بسماعاتي.
عيد ميلاد سعيد بنيّتي. 20 سنة بداية عمر عامر بالمحبة وفاتحته شهر رمضان الكريم.
I spent all the day asking her now and then : « how old are you ? » and every time she answers with a smile : « 20 ».
What a magic number. A long time ago, I wanted to get to it and I did. It was so fast I didn’t manage to catch it.
I still see you cling to my desk to listen to the music.
Happy birthday my girl. Happy your 20 years.


jeudi 2 mai 2019

الحراك الذي في البال
كلما جاءت الجمعة أرى الذي يذهب نحوه جميع الجزائريين المخلصين، أراهم يتحلقون وفي سمائهم أهازيج وطنية وفي الوسط مرج أخضر يتوسطه حلم صغير في شكل نجمة حمراء.
أقول شيئين:
 1/ ألا يحدد الحراك ناطقين باسمه لأنه سيفشل آنذاك لا محالة (لم يحن الوقت)
 2/ أن يؤمن الجميع أن الحراك قد يطول لمدة لا يتوقعونها (متناسبة مع تنحية حجم الظلم الذي لحق بهم).
(تصوير ع يخلف، قسنطينة 26/04/2019)