mercredi 13 mars 2019

الحاجة يمينة بوكرو : لن نبكي لأننا نحبك
 
تنظر إلينا بعينين عامرتين بالحب، تدعونا إلى وليمة من حنان وتسكب في طريقنا الأمنيات الجميلة والورد. ما زالت لأننا لا يمكن أن ننسى. تذكّرنا بالحكايات الجميلة للأسرة في الأيام البهية وفي العطل، في حي المنظر الجميل
Belle Vue
 ابتساماتها التي كانت تملأ الدار والقلوب ما تزال تعبق كالعطر في ليالينا. نصائحها التي تأتي كالوشوشة (وأحيانا لامبرياج) تستقر في الضمائر وتتحوّل إلى سبل للحكمة والسداد. مرت 21 سنة الآن على رحيلك. هل مرت فعلا؟ أنا لا أصدق. كنوز ابنة ابنتك / ابنتي عمرها 21 سنة الآن وأنتِ كنت أول من احتفل بها وعمرها أسبوع فقط بتحضير غذاء يتوسطه الرفيس. كنا في حي سان جان وأنت تجولين في الديوان المطل على الحديقة الكبيرة التي بها شجرة للورد وأخرى للزعرور. كدت تزغردين لكن غلبتك الابتسامة. فرحتك كانت أكبر مما توصف. ما زالت صورك تملأ ألبوماتنا وذكراك تسكن القلوب. / يا الله: نطلب لها الرحمة وندعو بكل خشوع.



نام وجهُها كالعشبة
بين سنابل الحلم رأتْ شاعرًا
يجلسُ في ظل الطربْ
تحرُسه شجرة ٌ جذلانة ٌ
قوسُ قزح
كأسٌ مملوءة بروح العنبْ
قالت:
ما الذي تفعله هنا
في حاشية الوقت
برفقة النمل
تأسركَ الأحراشُ بلا سببْ

(من ديواني: أسراب الحجر) (الصورة: عبد السلام يخلف 28/04/2011)

  Abdecelem Ikhlef


فقاعات الصابون في باريس

بالقرب من المركز الثقافي "بوبور" تجمّع العابرون والسياح يتمتعون بفقاعات ضخمة يُخرجها شاب بتقنية الصابون فترتفع في سماء باريس الدافئ. كنت ألتقط الصور لذلك الشاب الساحر وكان الحضور من كل الأجناس. التفتتْ امرأة إلى حيث كنت أقف قائلة: "You’ve got a better camera than mine ." - كامرتك أحسن من كامرتي".
قلت: قد يحدث.
قالت: التقطتَ عشرات الصور لهذا الشاب صاحب الفقاعات، ألستُ فقاعة أمريكية ملونة تستحق صورة؟؟
(Am I not a nice American bubble ?)
 
قلت: أعرف أن الفقاعات ستأخذها الريح بعد لحظة وتنتهي أما أنت فحكاية لا تنتهي. أنت صورة أبدية.
لا أذكر كيف غابت في الزحام. بقيتْ الصورة فقط وتلك الابتسامة عالقة في ذاكرة كامرتي. كان بودي أن أرسلها إليها لكني ... نسيتُ أن أسألها عن اسمها.
(الصورة عبد السلام يخلف / باريس 18-08-2010، بجانب مركز جورج بومبيدو)
Abdecelem Ikhlef



تحذير لأصدقائي الشعراء والكتاب والجامعيين

رأيت شهادة تحمل اسم الرجل الطيب عثمان لوصيف تم نشرها على صفحات الفايسبوك. مع الاحترام الذي نكنّه لصديقنا الشاعر عثمان لوصيف رحمه الله الذي حصل على هذه الشهادة من مؤسسة أمريكية هي في الحقيقة مؤسسة ربحية أي أنها تتصل بالناس وتعلمهم بأنهم ضمن قائمة الفائزين بشهادة تقديرية من الطراز الرفيع وأن أسماءهم سوف تدرج في قائمة الخالدين أو المشهورين أو المكرسين من كتاب وشعراء وباحثين جامعيين. تطلب منهم عندها دفع قيمة مالية معينة مقابل الحصول على هذه الشهادة التي لا قيمة لها سوى قيمة الورق الذي طبعت عليه. يجب أن ننتبه إلى هذا النوع من النصب والاحتيال لأن "الاتفاقية الثقافية المتعددة" (United Cultural Convention) مؤسسة نصابين كانت تتواجد بنفس المبنى مع (American Biographical Institute) الذي بدأ عام 1967 ينشر بيوغرافيا أناس مجهولين ويمنح شهادات شرط أن يدفعوا المقابل (بين 200 و 500 دولار أمريكي). أفلست المؤسسة عام 2012. الشهادات لا مصداقية لها والدليل على أنها مَنحتْ عثمان لوصيف شهادتها قائلة: "لتميزه بإنجازاته الشخصية لصالح المجتمع ككل" ولم تشر إلى أشعاره ومحتواها إضافة إلى أنها تقدم "الشهادات" في كافة المجالات: شهادة نوبل للسلام، شهادة الواحد من 500 عقل مفكر للقرن 21، شهادة التميز في مجال الطب...إلخ. المفروض أن أصحاب الشهادات هم الذين يحصلون على مكافأة و لا يدفعون المال أي أن الشخص الحاصل على الورقة يكون قد اشتراها. أدخلوا الغوغل وسوف ترون أن الأشخاص الذين حصلوا عليها هم أساسا من دول العالم المتخلف وخاصة العرب والأفارقة من الطماعين الذين يريدون شهادة من أمريكا فوق حائط المكتب كي يبهروا الزوار.
أظن أن شاعرنا رحمه الله له أشعاره التي تكفيه وتدل على عبقريته ونباهته وطيبته التي يعترف له بها الجميع. كان هو أيضا ضحية هؤلاء اللصوص. أتمنى من كل أصدقائي الشعراء والكتاب والجامعيين ألاّ يصدّقوا كل ما يأتي من الدول الغربية تماما مثل من ينشرون كتبهم في فرنسا لدى دور نشر مجهرية مقابل أموال كثيرة. مع تشكراتي
.
عبد السلام يخلف
 Abdecelem Ikhlef



 
عثمان لوصيف شاعر يستحق الإحترام والتقدير ...والحب

عبد السلام يخلف


5 octobre 2018 - 5 octobre 1988
 الخامس من أكتوبر ...يستمرّ الرقص
 
   أكتوبر 1988 كانت فرصة للجزائريين كي يذهبوا نحو الديمقراطية. مات الكثير منهم وأجهض مشروع حداثي بعد تدخل العسكر وإنهاء المسار. اليوم وبعد مرور الزمن لم تجد السلطات الثقافية في قسنطينة سوى برمجة مسرحية للأطفال عنوانها "رقصة العفريت". أرادوا لهم ألا يتذكروا الحدث التاريخي لكن حصل العكس بحيث رسّخوه حين ذكروا العفريت الذي ما يزال يعبث بالعقول والمصائر. (معذرة للأطفال ولأصحاب المسرحية فلا علاقة لهم بالحدث)

  عبد السلام يخلف
Abdecelem Ikhlef

 
بعد أكثر من 50 سنة / هذا ابن أختي الصغير "فارس" ما زال يتذكر أنني حين حملته في يدي كان باليد الأخرى كتاب. منذ ذلك الحين أحببنا الكتب وأحبّتنا الكتب...أكثر

عبد السلام يخلف
 Abdecelem Ikhlef